الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
69
معجم طبقات المتكلمين
الملقّب بالناصر لدين اللّه ، أحد أئمّة الزيدية . ولي الأمر بعد اعتزال أخيه محمد « 1 » ( المرتضي لدين اللّه ) سنة ( 301 ه ) ، وقاتل القرامطة في عدن ، فظفر بهم . ووضع مؤلّفات عديدة ، منها : التوحيد ، النجاة لمن اتبع الهدى واجتنب الردى « 2 » ( ط ) في العقائد ، الرد على الإباضية ، الردّ على القدرية ، الدامغ ، التنبيه ، وعلوم القرآن وغير ذلك . توفّي بصعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . « 3 » ومن شعره ، قصيدة يخاطب بها أسعد التّبّعي ملك صنعاء ، منها : إذا جمعت قحطان أنساب مجدها * فيكفي معدّا في المعالي محمّد به استعبدت أقيالها في بلادها * وأصبح فيها خالق الخلق يعبد وسرنا لها في حال عسر ووحدة * فصرنا على كرسيّ صعدة نصعد ولا منبر إلّا لنا فيه خطبة * ولا عقد ملك دوننا الدهر يعقد
--> ( 1 ) . المتوفّى ( 310 ه ) ، وستأتي ترجمته . ( 2 ) . وهو رد على عبد اللّه بن يزيد البغدادي ، ويتضمن إثبات العدل ونفي الجبر والتنديد بالقدرية بالأدلة العقلية والآيات الكريمة . ( 3 ) . قاله في « المجدي » ، وفي « الوافي بالوفيات » : سنة ( 323 ه ) ، وفي غيرهما سنة ( 325 ه ) .